حلّق و ارتقِ بعيداّ، عالياّ حيثُ تربَّعَ المجد والحرية معاً! لنحلق جميعاً لأجل أمتنا فقد باتت تحتاج
لمن يحلق في فضائها المديد فلن نعيد مجداً دون أن نصعد إليه..
و لتحلق أنت يا قملي فما باتت تحكمنا قيود أبدا!
"كانَ حُلُماً صَارَ هَدَفاً"
هي ذي الكلمات التي تختزل قصة إنشاء مدونتي..
* كان حلماً: أجل كبقية الأحلام التي تنتظر أن ترى نور الواقع.
* صار هدفاً: و انتقل حلمي من خلد الاحلام إلى مصنع الأهداف، و بفضل المولى أراه واقعاً.
على أعتاب حلمي الواقعي الذي ما كنت لأراه لواكم:
مولاي و خالقي..لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى.
والديّ..كنتم منارة الهدى دوماً، زرعتم ما زرعتم و أحسب أن الزرع قد أينع و حان قطافه،
هي ذي كلماتي القاصرة تعجز ثانية أمام كل شيء قدمتماه لي، كل ما يمكنني أن أفعل
هو أن أعاهدكم أن أبقى "دانةً" مهما اشتدت الظلمات في القاع! و أن أعمل كمنارة تهدي
الضال إلى طريقة بفضل المول جل و علا.
أخواتي و أخي الصغير الطاقة التي تملؤ الدنيا، حتى أن كل منكم يحمل من اسمه الكثير!
بدور في زمن عز فيه أن ترى بدراً منيراً!، ديمة سحابة الخير الممطرة عطاءً
، سلام في معمعة الظلم و الحرب ، و بدر بإذن الله هو بدر الأمة.
صديقاتي: كنتن لي عوناً من حيث تحسبن أو لا تحسبن، كل الطاقة التي مدتها أياديكن، و بريق الأمل
الذي زرع نصب أعيننا جميعا كنتن : أعمدة الهدى و نور الايمان و مرام النصر القريب
وعلا الأمة و رؤى الخير و انجي السعادة و ثناء الحق، كانت معي دوماً أختي ميساء الوطن..
مصممة البانر نور تميمي جزيت خيراً
مدونتي لم تكن لولاك أيها القارئ، هي لأجلك، بل لأجلنا جميعاً..
مدونتي إهداء لك : "أمّتي"
إخوَتي حَلَّقْ لنَرقى..فطريقُنا بات مُخْضَرّاً
لمن يحلق في فضائها المديد فلن نعيد مجداً دون أن نصعد إليه..
و لتحلق أنت يا قملي فما باتت تحكمنا قيود أبدا!
"كانَ حُلُماً صَارَ هَدَفاً"
هي ذي الكلمات التي تختزل قصة إنشاء مدونتي..
* كان حلماً: أجل كبقية الأحلام التي تنتظر أن ترى نور الواقع.
* صار هدفاً: و انتقل حلمي من خلد الاحلام إلى مصنع الأهداف، و بفضل المولى أراه واقعاً.
على أعتاب حلمي الواقعي الذي ما كنت لأراه لواكم:
مولاي و خالقي..لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى.
والديّ..كنتم منارة الهدى دوماً، زرعتم ما زرعتم و أحسب أن الزرع قد أينع و حان قطافه،
هي ذي كلماتي القاصرة تعجز ثانية أمام كل شيء قدمتماه لي، كل ما يمكنني أن أفعل
هو أن أعاهدكم أن أبقى "دانةً" مهما اشتدت الظلمات في القاع! و أن أعمل كمنارة تهدي
الضال إلى طريقة بفضل المول جل و علا.
أخواتي و أخي الصغير الطاقة التي تملؤ الدنيا، حتى أن كل منكم يحمل من اسمه الكثير!
بدور في زمن عز فيه أن ترى بدراً منيراً!، ديمة سحابة الخير الممطرة عطاءً
، سلام في معمعة الظلم و الحرب ، و بدر بإذن الله هو بدر الأمة.
صديقاتي: كنتن لي عوناً من حيث تحسبن أو لا تحسبن، كل الطاقة التي مدتها أياديكن، و بريق الأمل
الذي زرع نصب أعيننا جميعا كنتن : أعمدة الهدى و نور الايمان و مرام النصر القريب
وعلا الأمة و رؤى الخير و انجي السعادة و ثناء الحق، كانت معي دوماً أختي ميساء الوطن..
مصممة البانر نور تميمي جزيت خيراً
مدونتي لم تكن لولاك أيها القارئ، هي لأجلك، بل لأجلنا جميعاً..
مدونتي إهداء لك : "أمّتي"
إخوَتي حَلَّقْ لنَرقى..فطريقُنا بات مُخْضَرّاً